عهد و پيمان در روایات

بسمه تعالی
عهد و پيمان
1. وفاي به عهد
1. سيماي عهد وپيمان
1. پيام دو آيه مهم قرآن درباره عهد وپيمان
لِيَجْزِيَ اللّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً[احزاب/24].
ترجمه: "تا خداوند كساني را كه صادقانه به پيمانشان وفا كرده‏اند به خاطر صداقتشان پاداش دهد و اگر بخواهد يا منافقان را عذاب مي كند يا لطف خود را بر آنان باز مي‏گرداند. زيرا كه خداوند همواره آمرزنده و مهربان است".
پيام آيه:
1- پيش آمدها و حوادث، آزمايشات هدفدار است تا استعدادها شكوفا شود.
2- دريافت پاداش بر اساس عمل است نه شخصيبِصِدْقِهِمْ
بشارت، قبل از انذار استلِيَجْزِيَ اللّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ
3-النجاة في الصدقلِيَجْزِيَ اللّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ
4- هيچ عملي بدون پاداش نيست. (نه صدق صادقين و نه نفاق منافقين)
6- راه توبه براي منافق باز است.أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
7- توبه پذيري خداوند هم دائمي استكانَهم همراه لطف استرَحِيماً
8- پاداش به راستگويان، ديگران را به صداقت تشويق نماييد.لِيَجْزِيَ اللّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ
9- ديگران را به توبه تشويق كنيميَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
مِنَ الْمُومِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلا[احزاب/23].
ترجمه:" از ميان مومنان مرداني هستند كه آنچه را با خداوند پيمان بسته بودند صادقانه وفا كردند (و خود را آماده جهاد نمودند) برخي از آنان پيمانشان عملي و جان خود را تسليم كردند و از ايشان كساني در انتظار (شهادت) هستند و هرگز عقيده وپيمان خود را تغيير ندادند".
مقدمه:
كلمه نحب داراي معاني زيادي است. ولي در اينجا به معناي نذر و تعهد است. در برابر گروهي كه در آيه 20 خواهان زندگي بياباني و رفاه بودنديَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الاعْرابِ[احزاب/20].
گروهي در انتظار شهادتند.وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
در حديث مي‏خوانيم: كه امام حسين(ع)دركربلا هنگام وداع اصحاب با حضرتش اين آيه را تلاوت مي‏كردند و گاهي بالاي سر شهداء تلاوت مي‏كرد
صرع مسلم بن عوسجة الاسدي رحمة الله عليه و انصرف عمرو و أصحابه و انقطعت الغبرة فوجدوا مسلما صريعا فمشي‏إليه‏الحسين‏(ع) فإذابه‏ رمق‏ فقال:"‏رحمك الله يا مسلم‏فَمِنْهُمْ مَنْ قَضي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلا"[إرشاد مفيد، ج2، ص103].
پيام آيه:
1- نقل كمالات ديگران يكي از راه‏هاي تربيت استمِنَ الْمُومِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
2- همه اصحاب در يك درجه نبودند.مِنَ الْمُومِنِينَ
3- تعهد لازم الاجرا استصَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ
4- مقاومت در برابر تعهد لازم است.وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلا
5- انتظار شهادت نيز يك ارزش است.وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
آمادگي براي لقاء الله ازصفات مؤمنين‏است.
6- بزرگداشت شهدا در قرآنفَمِنْهُمْ مَنْ قَضي نَحْبَهُ
7- باب شهادت باز استوَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
8- لسان صداقت دفاع تا شهادت استصَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ
9- شهادت افراد، عامل عقب گرد يا دلسردي مؤمنين نمي‏شود.يَنْتَظِرُ
10- مؤمنين واقعي حتي با شهادت و تار و مار شدن تغيير مسير نمي‏دهند.وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلا
2. اهميت عهد وپيمان
13- قَالَ رَسُولَ اللَّهِ(ص):أقربكم منّي في الموقف غدا أصدقكم حديثا و آداكم أمانة و أوفاكم بالعهد و أحسنكم خلقا و أقربكم إلي الناس[أمالي مفيد، ص66].
14- قَالَ رَسُولَ اللَّهِ(ص):عِدَةُ الْمُومِنِ نَذْرٌ لا كَفَّارَةَ لَهُ[كشف‏الغمة، ج2، ص268].
15- قَالَ رَسُولَ اللَّهِ(ص):الْمُومِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ[تهذيب‏الاحكام، ج7، ص371].
16-يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ[مائده/1].
17-أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤلا[اسراء/34].
18-وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا[بقره/177].
19- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):لا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ[النوادر راوندي، ص5].
20- قَالَ الصَّادِقُ(ع):ثَلاثَةٌ لا عُذْرَ لاحَدٍ فِيهَا أَدَاءُ الامَانَةِ إِلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ إِلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ فَاجِرَيْنِ[كافي، ج5، ص132].
21-خلف الوعد من علامات النفاق
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):أربع من كنّ فيه فهو منافق و إن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها من إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر[خصال صدوق، ج1، ص254].
22- عقود جمع عقد؛ بستن و گره زدن دو چيز و جمع كردن اطراف چيز را گويند
23- عقد، طبق گفته بعضي محكم‏تر از عهد است.
24- عقد، انسان باخدا، با خودش و با مردم است.
وفاي به پيمان‏هاي الهي:أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ[نحل/91].
وقاي به پيمان با مردموَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا[بقره/177].
به پيمانهاي مشركانفَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلي مُدَّتِهِمْ[توبه/4].
فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ[توبه/7].
روايات:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ[كافي، ج5، ص404].
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):لا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ[النوادر راوندي، ص5].
وفاي به عهد از حقوق انساني است نه اسلامي
3. احترام به عهد وپيمان
1. عهدهاي صحيح
1-يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ[مائده/1].
2-وَ الَّذِينَ هُمْ لاماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ[مومنون/8].
3-وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الايْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها[نحل/91].
4-أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْولا[اسراء/34].
5-أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[بقره/40].
6-لا يَنالُ عَهْدِي[بقره/124]. (امامت)
7-وَ مَنْ أَوْفي بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ[توبه/111].
8-وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ[حج/29].
9-وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا[بقره/177].
10-إِلا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلي مُدَّتِهِمْ[توبه/4].
11- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):إِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عَدُوِّكَ عُقْدَةً أَوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالامَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً دُونَ مَا أَعْطَيْتَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ شَيْءٌ النَّاسُ أَشَدُّ عَلَيْهِ اجْتِمَاعاً مَعَ تَفَرُّقِ أَهْوَائِهِمْ وَ تَشَتُّتِ آرَائِهِمْ مِنْ تَعْظِيمِ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ[نهج‏البلاغه، نامه 53].
12- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):مَنْ كَانَ يُومِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الاخِرِ فَلْيَفِ إِذَا وَعَدَ[كافي، ج2، ص364].
13- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):عِدَةُ الْمُومِنِ أَخْذٌ بِالْيَدِ يَجِبُ عَلَي الْمُومِنِ الْوَفَاءُ بِالْمَوَاعِيدِ وَ الصِّدْقُ فِيهَا[مستدرك‏الوسائل، ج8، ص459].
2. عهدهاي باطل
1- قَالَ الصَّادِقُ(ع):مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً مُخَالِفاً لِكِتَابِ اللَّهِ فَلا يَجُوزُ لَهُ وَ لا يَجُوزُ عَلَي الَّذِي اشْتُرِطَ عَلَيْهِ وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ[كافي، ج5، ص169].
2- قَالَ الصَّادِقُ(ع):الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلا كُلَّ شَرْطٍ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلا يَجُوزُ[تهذيب‏الاحكام، ج7، ص22].
3- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):مَنْ شَرَطَ لامْرَأَتِهِ شَرْطاً فَلْيَفِ لَهَا بِهِ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلا شَرْطاً حَرَّمَ حَلالا أَوْ أَحَلَّ حَرَاماً[تهذيب‏الاحكام، ج7، ص467].
4- مردي زنش را طلاق داد و از او جدا شد؛ هنگام رجوع، زن دو شرط كرد....
عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ (ع) قَالَ: قُلْتُ إِنَّ رَجُلا مِنْ مَوَالِيكَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا فَبَانَتْ مِنْهُ فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِ إِلا أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ أَنْ لا يُطَلِّقَهَا وَ لا يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا فَأَعْطَاهَا ذَلِكَ ثُمَّ بَدَا لَهُ فِي التَّزْوِيجِ بَعْدَ ذَلِكَ فَكَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ:" بِئْسَ مَا صَنَعَ وَ مَا كَانَ يُدْرِيهِ مَا يَقَعُ فِي قَلْبِهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ قُلْ لَهُ فَلْيَفِ لِلْمَرْأَةِ بِشَرْطِهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ الْمُومِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ"[تهذيب‏الاحكام، ج7، ص371].
(البته بحث فقهي دارد)
2. جايگاه
1. لزوم وفاي به عهد
لزوم وفاي به عهد:وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ[نحل/91].
وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ[اسراء/34].
فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلي مُدَّتِهِمْ[توبه/4].
وفاي به عهد از اوصاف ابرار و نيكان:
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الاخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَي الْمالَ عَلي حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَي الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا[بقره/177].
مساله وفا: اساسي‏ترين شرايط زندگي دسته جمعي است و بدون آن هرج و مرج و سلب اطمينان است.
مردم با همه سليقه‏ها بريك اصل متفقند و آن وفا است.
حتي اگر با اشاره پيماني بسته شود لازم الوفا است:قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):إِذَا أَوْمَأَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَشَارَ بِالامَانِ إِلَي أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَي ذَلِكَ فَهُوَ فِي أَمَانٍ[دعائم‏الاسلام، ج1،ص378].
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[بقره/40].
يكي از عهدهاي الهي امامت استلا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ[بقره/124].
وفا به پيمان خدا اطاعت و پذيرفتن عهد الهي است.
2. جزاي وفاي به عهد
3. اقسام عهد و پيمان
1. عهد ميان خدا و بندگان
معناي عهد الله: آنچه عقل مي‏فهمد. آنچه انبيا از طرف خداوند آورده اند.
آنچه كتب آسماني مبني برحقانيت محمدصلي الله عليه و آلهآورده است.
امامت عهد خداست:لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ[بقره/124].
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[بقره/40].
عهد عام الهي (توحيد و عبادت):
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ[يس/61-60].
عهد خاص الهي (امامت):لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ[بقره/124].
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ[بقره/27].
انواع عهد الهي:
اقرار ربوبيت:وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ[اعراف/172].
عهد با انبيا:وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ[احزاب/7].
عهد با اهل كتاب و علماوَ إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ[آل عمران/187].
وفا واجب استأَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ[نحل/91].
أَوْفُوا بِالْعَهْدِ[اسراء/34].
وفا حتي براي مشركين:فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلي مُدَّتِهِمْ[توبه/4].
رهبري، پيمان الهي است:لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ[بقره/124].
وفا، دو جانبه:أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[بقره/40].
وفا، نشانه عقل است.إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الالْبابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ[رعد/20-19].
وفادار، محبوب خداست:مِنَ الْمُومِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ[احزاب/23].
منافق وفا ندارد:وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الادْبارَ وَ كانَ عَهْدُ اللّهِ مَسْولا[احزاب/15].
پيمان شكن، ملعون است:وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الارْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّارِ[رعد/25].
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الايْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها[نحل/91].
وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ[حج/29].
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ فَلَمّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَ تَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلي يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ[توبه/77-75].
شأن نزول:
ثعلبه فقير التماس دعا كرد از رسول الله كه مال زياد داشته باشد. پسر عمويش مرد و ارث به او رسيد؛ كم كم دامداري، كم كم بيرون مدينه و كم كم در نماز جماعت و جمعه حاضر نمي‏شد. زماني كه از طرف پيامبر اكرم(س)كسي براي گرفتن زكات آمد، گفت: زكات هم مثل جزيه است و نداد. آيه نازل شد:
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلي نَفْسِهِ[فتح/10].
زيرا به قول علامهإنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[آل عمران/97].
مثل مريضي كه به نسخه عمل نكند.
قَالَ الصَّادِقُ(ع):أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ[تهذيب‏الاحكام، ج6، ص113].
مِنَ الْمُومِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلا[احزاب/23].
امام حسين هنگام وداع با يارانش اين آيه را تلاوت مي‏كرد.
نحب به معناي نذر و عهد است.
حتي با شهادت تغيير مسير نمي دهند.
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ[فصلت/30].
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ[احقاف/13].
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَي الطَّرِيقَةِ لاسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً[جن/16].
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[بقره/40].
وفاي به عهد از اوصاف صاحبان خرد:
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الالْبابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ[رعد/20-19].
2. عهد مردم با پيامبر وائمه
1-إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللّهَ[فتح/10].
2-لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُومِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ[فتح/18].
3- قَالَ الصَّادِقُ(ع):مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَ نَكَثَ صَفْقَةَ الامَامِ جَاءَ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْذَمَ[كافي، ج1، ص405].
راستي كسي كه دستش از رهبر كوتاه شد در آنجا دستش كوتاه است و بريده.
4-وَ إِذِ ابْتَلي إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ[بقره/124].
آري، امامت عهد و پيمان خداست.
5- قَالَ الرِّضَا(ع):بشروطها و أنا من شروطها[توحيد صدوق، ص25].
اساسا رهبري، شرط توحيد است.
3. عهد مردم با يكديگر
1- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):مَنْ شَرَطَ لامْرَأَتِهِ شَرْطاً فَلْيَفِ لَهَا بِهِ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلا شَرْطاً حَرَّمَ حَلالا أَوْ أَحَلَّ حَرَاماً[تهذيب‏الاحكام، ج7، ص467].
عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) أَخْبِرْنِي بِجَمِيعِ شَرَائِعِ الدِّينِ. قَالَ:" قَوْلُ الْحَقِّ وَ الْحُكْمُ بِالْعَدْلِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ"[خصال صدوق، ج1، ص113].
قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ عَلَي رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الاحْسَانَ وَ التَّزَيُّدَ يَذْهَبُ بِنُورِ الْحَقِّ وَ الْخُلْفَ يُوجِبُ الْمَقْتَ عِنْدَ اللَّهِ وَ النَّاسِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ[نهج‏البلاغه، نامه 53].
از حقوق انساني است للبر و الفاجر
قَالَ الْبَاقِرُ(ع):ثَلاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاحَدٍ فِيهِنَّ رُخْصَةً أَدَاءُ الامَانَةِ إِلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ فَاجِرَيْنِ[كافي، ج2، ص162].
در مدار برادري و حقوق مومن: قَالَ الصَّادِقُ(ع):مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ وَ حَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ وَ وَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ كَانَ مِمَّنْ حُرِّمَتْ غِيبَتُهُ وَ كَمَلَتْ مُرُوءَتُهُ وَ ظَهَرَ عَدْلُهُ وَ وَجَبَتْ أُخُوَّتُهُ[كافي، ج2، ص239].
خيلي هم ساده نباشيد: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):الْوَفَاءُ لاهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ[نهج‏البلاغه، حكمت 259].
در برابر وفا حيله...: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):أَرْبَعَةٌ أَسْرَعُ شَيْءٍ عُقُوبَةً رَجُلٌ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ فَكَافَأَكَ بِالاحْسَانِ إِسَاءَةً وَ رَجُلٌ لا تَبْغِي عَلَيْهِ وَ هُوَ يَبْغِي عَلَيْكَ وَ رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَي أَمْرٍ فَوَفَيْتَ لَهُ وَ غَدَرَ بِكَ وَ رَجُلٌ وَصَلَ قَرَابَتَهُ فَقَطَعُوهُ[من‏لايحضره‏الفقيه، ج4، ص352].
4. عهد مؤمنين با مشركين
1- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):إِذَا أَوْمَأَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَشَارَ بِالامَانِ إِلَي أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَي ذَلِكَ فَهُوَ فِي أَمَانٍ[دعائم‏الاسلام، ج1، ص378].
2- پيامبر اكرم(ص)در حجة الوداع در منا ضمن خطبه‏اي فرمود:الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاوهُمْ وَ يَسْعَي بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ هُمْ يَدٌ عَلَي مَنْ سِوَاهُم[خصال صدوق، ج1، ص149].
3- قَالَ الْبَاقِرُ(ع):مَنْ آمَنَ رَجُلا عَلَي دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ[من‏لايحضره‏الفقيه، ج3، ص569].
4- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):مَنْ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ الَّتِي تُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ (اثْنَيْ عَشَرَ) عَاماً[بحارالانوار، ج97، ص47].
5- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):مَنِ ائْتَمَنَ رَجُلا عَلَي دَمِهِ ثُمَّ خَاسَ بِهِ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَ إِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ[تهذيب‏الاحكام، ج6، ص175].
6- امان نامه در كربلا
7-اذا امّنك الرجل علي دمه فلا تقتله[كنز، ج4، ص362]
8- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):من آذي ذميا فكأنما آذاني[شرح‏نهج‏البلاغه ابن‏ابي‏الحديد، ج17، ص147].
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع):مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَداً كُنْتُ خَصْمَهُ[تحف‏العقول، ص271].
9-منعني ربي ان اظلم معاهدا و لا غيره[كنز، ج4، ص362]
1-وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلا عَلي قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ[انفال/72].
"اگر مسلماناني كه هجرت نكرده و در مكه مانده اند از شما استمداد كرده‏اند ياري نمائيد مگر آنكه ميان شما و كفار مكه پيمان عدم تعرض بسته شده باشد."[نمونه، ج7، ص257]
2-فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلي قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ[نساء/90-89].
آيه درباره منافقاني است كه در مكه مانده‏اند و با تظاهر به اسلام براي مسلمانان مدينه جاسوسي و كارشكني مي‏كنند كه دستور خشونت و گرفتن و قتل مي‏دهد مگر كساني كه با يكي از هم پيمانان شما ارتباط دارند و پيمان بسته‏اند و يا گرفتار شده اند كه نه قدرت مبارزه با شما را دارند و نه همكاري با شما و نه مبارزه با قوم خود را دارند."[نمونه، ج5، ص55]
3-فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ[توبه/27].
4- قرآن كفار پيمان شكن را شرالدواب مي‏خواند:إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُومِنُونَ الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ[انفال/56-55].
5- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):لا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ[النوادر راوندي، ص5].
1- چند جمله از متن پيماني كه رسول اكرم(ص)ميان مسلمين و يهود قرار دادند... و ان ايديهم عليه جميعا و لو كان جميعا و لو كان ولد احدهم... و انه من تبعنا من يهود فان له النصر و الاسوة غير مظلومين و لا متناصرين عليهم... و انه لا يحل لمؤمن اقر بما في هذه الصحيفه و آمن بالله و اليوم الاخر ان ينصر محدثا و لاي ‏ؤيه و انه من نصره او اواه فان عله لعنة الله غضبه يوم القيامة.. و ان اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين... لليهود دينهم و للمسلمين دينهم... و ان بينهم النصح و البر دون الاثم و انه لم يأثم امررء بحليفه و ان النصر للمظلوم و ان يثرب حرام جوفها لاهل هذه الصحيفة (منطقه)... و ان بينهم النصر علي مندهم يثرب[سيره ابن هشام، ج2، ص147]
2- در پيمان حديبيه مي‏خوانيم:.. يتعهد المسلمون و القريش بالتخلي عن النزاع مدة اربع سنوات وعدم التعرض للاخر، عدم ارتكاب الخيانة و السرقة و الاحترام المتبادل لاموال الاخرين
هر مسلماني كه وارد مكه شد براي حج، عمره و سفر به طائف و يمن در امان باشد و بالعكس، هر مشركي كه وارد مدينه شود براي شام و مشرق در امان باشد.
سال آينده به قصد حج مسلمين وارد مكه مي‏شوند به شرط آنكه حمل اسلحه نكنند و بيش از سه روز نمانند و هيچ گونه سوء قصد و حيله در كار نباشد[بحار، ج20، ص352 السياسة الخارجيه الامنيتي]
3-يتعهد اهالي نجران بدفع الفي حله الي المسلمين في كل عام....
4-يستضيفوا مبعوثي محمد(ص)،مدة شهر او اقل علي ان لايبقي المبعوثون اكثر من شهر هناك.
5-متي ماشئت حرب من جانب اليمن فعلي اهالي نجران ان يضعوا تحت اختيار جيش الاسلام ثلاثين درعا و ثلاثين حصان و ثلاثين بعيرا تحت عنوان العارية المضمونة.
6-انّ اهالي نجران وضواحيها سيعيشون في ظل رحمه‏الله و رسوله و ستكون اموالهم و معابدهم في امان و سيواصل الكهنه(كاهن‏ها) و البقساوسة (قيس) و خدمة المعابد نشاطاتهم دون ان يمنعهم من ذلك اي شخص.
7-لايحق لاي كان ان يبعد هؤلاء عن اراضيهم او يأخذ العشر منهم او يهاجم مواطنهم.
8-من طالب بحقه فيجب التصرف معه بانصاف و عدل
9-ان لا يرتكب الواد منهم اي جرم.
10-و يتهّد اهالي نجران بتجنب الربا و الا فان محمدا... و لن نتعهد لهم.[سياست خارجي امنيتي نقل از فتوح البلدان، ص 76]
11- شرطي ضمن صلح حديبيه آمده كه هرگاه از مكه شخصي فرار كرد و به مدينه رفت بايد برگردد. شخصي به نام ابوبصير از مكه فرار كرد و به مدينه آمد و مشركان مكه كسي را به مدينه فرستادند كه او را برگرداند. فقال النبي(ص):نحن عاهدنا هؤلاء القوم لتسليم الهاربين اليهم و ان ديننا لا يسمع لالغدر و نقض المعاهدات اذهب معهم و يسجد الله لك حلا فقال ابوبصير اتسلّمني الي المشركين يا رسول الله ليأخذوا ديني منّي؟ فقال له رسول الله (ص) يا ابا بصير يجب ان وفي بوعدنا اذهب معهم و كن علي يقين بان الله سينقذك و معك ساير المستضعفين[سياست خارجي ما، اميني]
12- در جنگ با دشمن درخت قطع نكنيم.
13- اسلام اجازه نمي‏دهد باغ تبديل به خانه گردد مگر آنكه در عوض باغي توليد شود.
14- صد هزار هسته خرما را به صد هزار درخت تعبير كرد.
15- قَالَ الصَّادِقُ(ع):وَصَّي رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلِيّاً (ع) عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! لا يُظْلَمُ الْفَلاحُونَ بِحَضْرَتِكَ[كافي، ج5، ص284].
16- انفال، مال خدا و رسول است؛ آن را هدر ندهيد.
2. پيمان شكني
1. مذمت پيمان شكني
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):لا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ[النوادر راوندي، ص5].
قَالَ الصَّادِقُ(ع):ثَلاثَةٌ لا عُذْرَ لاحَدٍ فِيهَا أَدَاءُ الامَانَةِ إِلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ إِلَي الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْفَاجِرَيْنِ[كافي، ج5، ص132].
خلف الوعد من علامات النفاق
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):أربع من كنّ فيه فهو منافق و إن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها من إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر[خصال صدوق، ج1، ص254].
2. عوامل پيمان شكني
1- احساس قدرت و بي نيازي از وفاي به عهد:أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبي مِنْ أُمَّةٍ[نحل/92].
2- احساس ترس از ابرقدرتها:أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبي مِنْ أُمَّةٍ[نحل/92].
3- به خاطر كسب منافع دنيوي:وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلا[نحل/95].
3. انواع پيمان شكني
1. با خدا
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ[توبه/75].
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمّا نَجّاهُمْ إِلَي الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ[عنكبوت/65].
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُومِنُونَ الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ[انفال/56-55].
عهدي فطري است به دليل اينكه: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):بَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ[نهج‏البلاغه، خطبه 1].
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ فَلَمّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَي اللّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ[اعراف/190-189].
2. با پيامبر
بني اسرائيل به موسي گفتند:لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُومِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلي أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ[اعراف/135-134].
3. در جهاد
أَ لَمْ تَرَ إِلَي الْمَلا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسي إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلا تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا فَلَمّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ وَ اللّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ[بقره/246].
وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الادْبارَ وَ كانَ عَهْدُ اللّهِ مَسْولا قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ[احزاب/16-15].
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلي لَهُمْ[محمد/20].
4. در زكات
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ فَلَمّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَ تَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلي يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ[توبه/77-75].
5. هنگام خطر
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ فَلَمّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الارْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ[يونس/23-22].
2-فَلَمّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ فَلَمّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما[اعراف/190-189].
3-وَ إِذا مَسَّ الانْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلي ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ[يونس/12].
4-وَ لَمّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَي ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُومِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلي أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ[اعراف/135-134].
5-وَ إِذا مَسَّ الانْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلّهِ أَنْداداً[زمر/8].
4. آثار پيمان شكني
1-إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُومِنُونَ[انفال/55].
2-الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ[انفال/56].
3-فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ[انفال/57].
 (از ثقف درك كردن با سرعت و دقت اشاره به اينكه بايد از موضع‏گيري‏هاي آنان با سرعت و دقت آگاه شوي و پيش از اينكه تو را در جنگ غافلگيرانه گرفتار كنند مانند صاعقه بر سر آنان فرود آئي)
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ[انفال/57].
جوري حمله كن كه حتي جمعيت هائي كه پشت سر آنان مي‏باشد با وحشت و اضطراب پراكنده شوند (تشريد- پراكنده كردن) و حتي ديگران فكر پيمان شكني در مغز خود نكنند و عبرت گيرند.
4-وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَة[انفال/58].
(و هرگاه با ظهور نشانه هائي ازخيانت و پيمان شكني گروهي خوف داشتي كه مبادا غافلگيرانه يورش نمايند، گرچه در ميدان جنگ هنوز حاضر نشده‏اند، ولي از قرائن خوف حمله و پيمان شكني ميدهيفَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلي سَواءٍ[انفال/58].
تو پيش دستي كن و به آنها اعلام نما كه پيمانشان لغو شده است "انباز" افكندن و اعلام كردن است؛ يعني پيمان آنها را به سوي آنان بيانداز و لغو آن را اعلام كن.
علي سواء: همانگونه كه آنها عملا لغو كرده‏اند اين عمل علي سواء است، عادلانه است، مقابله به مثل است يا به معناي اين است كه اعلام قبلي بدو حمله غافلگيرانه عملي عادلانه است.
5-إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ[انفال/58].
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً[مائده/13].
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ[صف/3].
خداوند خدعه كنندگان و غافلگير كردن و خيانت را از هيچ كس دوست ندارد.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلي يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ[توبه/77].
نفاق درجاتي دارد:زباني، رفتاري، قلبي.فِي قُلُوبِهِمْ[توبه/77].
نفاق گاهي موقت و گاهي هميشگيإِلي يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ[توبه/77].
خلف وعده با خدا و بخل نسبت به محرومان بد عاقبتي دارد.بَخِلُوا بِهِ وَ تَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً[توبه/77-76].
وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها[نحل/94].
5. جايگاه پيمان شكن
پيمان شكن بدترين جنبنده است.إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُومِنُونَ الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ[انفال/56-55].
6. مقابله با پيمان شكن
در آيات فوق چند دستور عالي است
1- معرفي پيمان شكن به اينكه بدترين جنبنده ها است.
2- لزوم سرعت و دقت در درك كارهاي دشمن
3- ضربه و قاطعيت و زهر چشم گرفتن
4- پيش دستي كردن و اعلام لغو پيمان و انساني رفتار كردن.
1-وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ(پيمان شكني بدون اعلام قبلي) ماند (پيمانشان رابه سويشان بيانداز و لغو كن)إِلَيْهِمْ عَلي سَواءٍ (مثل اينكه آنها مي‏خواستند چنين كنند)إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ[انفال/58]
[نمونه، ج 7، ص 218]
2-أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ[توبه/13].
3-وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ[توبه/12].
4-من قتل معاهدا لميرح رائحة الجنة و ان ريحها ليوجد من سيرة اربعين عاما[كنز، ج4، ص362]
5- قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):وَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَي (تيز هوش) مِنِّي وَ لَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَي النَّاسِ[نهج‏البلاغه، خطبه 200].
نشانه نفاق: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):أربع من كن فيه فهو منافق و إن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتي يدعها من إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا عاهد غدر و إذا خاصم فجر[خصال صدوق، ج1، ص254].

نظرات (0)

نظر ارسال شده‌ی جدیدی وجود ندارد

دیدگاه خود را بیان کنید

  1. ارسال دیدگاه بعنوان یک مهمان - ثبت نام کنید و یا وارد حساب خود شوید.
پیوست ها (0 / 3)
اشتراک‌گذاری موقعیت مکانی شما

وبگــــــــــردی طلبۀ پاسخگو

دانــــــلود های مفیـــــــــــــــــــد

حمایت از سایت

برای حمایت از سایت لوگوی زیر را در سایت خود درج نمایید.

بیشترین دانلود ها

جدیدترین مطالب سایت